
غسان سلهب
كاتب وصانع أفلام لبناني، يعمل بين السينما والمقالة وأعمال الفيديو، ويُدرّس السينما في لبنان.


مشروع بصري يبحث في الحدود المتغيرة بين الصور الرقمية والأرشيفية والتجريبية.
في ظل سيادة وسائط إنتاج الصور على أكثر أدوات المعرفة اليوم، وسيطرة الصور ذاتها على مناحي وتفاصيل حياتنا وأدائنا وتعبيرنا، بالتبعية، صار من الصعب في ظل تلك التتابعات الغامرة من إنتاجات الصور؛ ما بين صور الديجيتال والخام والصور الأرشيفية والصور المخلقة رقميًا، التفكير في حدود فاصلة ما بين الأشكال المختلفة لإنتاجات الصور، سواءً ما بين الفيلم الروائي والتسجيلي، الفيلم التجريبي أو الفيديو الفني على سبيل المثال، أو في اعتبار نوع محدد من الصور كإشارة لقيمة أو لوسيط إنتاجي بعينه، لذا نحاول عبر هذه المجموعة من الورش خلق مساحة للتفاعل مع أشكال متعددة من إنتاج الصور، خلق مداخلات معها، أو التعاطي معها بشكل نقدي.

كاتب وصانع أفلام لبناني، يعمل بين السينما والمقالة وأعمال الفيديو، ويُدرّس السينما في لبنان.

فنانة ومخرجة وأرشيفية تعمل بين مرسيليا وبيروت، وتركّز ممارستها على الذاكرة وقوة الصور وتاريخ العنف.

فنان فيديو وكاتب ومونتير وموسيقي لبناني، تتحرك أعماله بين الخيال والمواد الأرشيفية وأشكال السرد التجريبية.

جمعت الورشة بين الممارسة العملية والنقاش النظري، وفتحت للمشاركين مساحة لاختبار تقنيات صناعة الصور والأفلام وتطوير مشروعات مرتبطة بها.

عمل المشاركون بالصور والمواد الأرشيفية والنصوص والصوت والمونتاج لإنتاج أعمال بصرية جديدة تدخل في حوار مع السينما المعاصرة.

في بيروت، تقود سلسلة من الجرائم الغامضة طبيبًا شرعيًا إلى مواجهة تحولات غير مألوفة في جسده وحياته، في فيلم يمزج المدينة بالأسطورة والقلق.

فيلم لغسان سلهب عُرض ضمن برنامج الأفلام المصاحب للمشروع، ويعود إلى الذاكرة والتاريخ عبر الصورة السينمائية.

بعد حادث في جبال لبنان، يفقد رجل في الخمسينيات ذاكرته ويلتقي بمجموعة من الغرباء، لتبدأ رحلة معلّقة بين العزلة والشك واستعادة الذات.

يستعيد الفيلم رسائل روزا لوكسمبورغ ونصوصها وصورًا أرشيفية من برلين ليصنع عملًا متعدد الطبقات عن حضورها وأثرها.








