تفكيك غالي: استعادات وجيه غالي
لقاء ونقاش عن وجيه غالي

عن الفعالية
صدرت الترجمة العربية المنقحة لرواية غالي "بيرة في نادي البلياردو" بتوقيع إيمان مرسال وريم الريس بعد 2011، وتتابعت الكتابات والكتب المحررة حوله وعنه بالإنجليزية والعربية. أصبحت جماعة المعجبات و المعجبين بكتاباته الإنجليزية والمترجمة للعربية أشبه بطائفة دينية لها طقوس ولا تتهاون مع نقَّاده، مما حول وجيه غالي، خلال سنوات قليلة، من حالة تمرد متفرّدة إلى سلعة ثقافية. هذه الفاعلية محاولة لتفكيك هذة الظاهرة عبر مناقشة القراءة الأدبية المتعمقة لكتاباته وترجماته.
وجيه غالي
كاتب فريد السيرة والمسار، نشأ في دوائر البرجوازية المصرية من عائلة قبطية تنتمي للطبقة المتوسطة العليا لكنه سرعان ما بات مناهضًا للبرجوازية والاستعمار في أفكاره وقيمه وأسلوب حياته، هاجر إلى أوروبا في منفى اختياري بعد 1952 وعاش حياة غير مستقرة في مدن مختلفة. تنافرت اختياراته فامتهن أعمال متعددة ك"مثقف" لا ينسى أصوله البرجوازية ولا يشعر بانتمائه للطبقة العاملة، منسحقًا في كثير من الأحيان أمام الغرب الاستعماري، ومستغَلًا من بعض الشخصيات التي ظهرت في حياته، ومستغِل أحيانًا أخرى، يستريب ممن يحبونه و علاقاته متوترة دائما مع النساء، لديه الكثير من الحنين الى مصر، ظهر في روايته الشهيرة وقصص ورسائل ويوميات كتبها باللغة الإنجليزية قبل أن ينهي حياته بنفسه عام 1969.














