وكالة بهنا

حصة الاستماع | هيا المويل و شريف حسن

حصة الاستماع | هيا المويل و شريف حسن

استضافت وكالة بهنا بمقرها في حي المنشية بالإسكندرية جلسة جديدة من برنامج “حصص الاستماع الموسيقي”، والتي قادها الصحفي والباحث الموسيقي شريف حسن بالاشتراك مع الكاتبة هيا المويل. وجاءت هذه الجلسة كمحطة رابعة ضمن فعاليات الموسم الثاني للبرنامج، وشهدت حضوراً متميزاً من المهتمين بالثقافة الموسيقية والتوثيق السمعي.

 

تمحور النقاش حول رصد وتتبع الأشكال الموسيقية المتنوعة في سورية، وبحث الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي شكلت هذا الموروث الغني.

الهوية الفنية والتنوع العرقي والطائفي في سورية

 

ركزت الجلسة على التعددية الموسيقية الشاسعة التي تتميز بها الجغرافيا السورية، والتي جاءت نتاجاً طبيعياً لتعدد الطوائف، والأعراق، والأديان التي تعايشت وتفاعلت عبر التاريخ في المنطقة.

وطرح الضيفان تساؤلات محورية فتحت أفق النقاش مع الحضور، ومن أبرزها:

  • هل نجح التاريخ الفني في صياغة “مشروع موسيقي سوري” متكامل استطاع احتواء وتذويب هذه الأشكال المتنوعة في توجه وهوية جامعة؟

  • ما الأهمية الثقافية والسياسية لوجود أو غياب مثل هذا التوجه الموحد في ظل التحولات المعاصرة؟

فلسفة برنامج “حصص الاستماع”: الصوت كحيز اجتماعي

 

تنطلق سلسلة “حصص الاستماع” بوكالة بهنا من رؤية نقدية وفلسفية مغايرة للتعاطي مع الفنون؛ حيث يجري التفكير في الصوت بوصفه حيزاً اجتماعياً حميمياً، يتيح مساحة حقيقية للإنصات والسكون.

ويسعى البرنامج من خلال هذا المنظور إلى:

  1. الابتعاد عن مركزية الصورة الطاغية وهيمنتها البصرية على طرق تداول واستهلاك المعرفة الحديثة.

  2. عدم تقديم الموسيقى بوصفها مجرد عرض أدائي أو ترفيهي استهلاكي، بل كمسار مقترح للبحث والتبادل المعرفي.

  3. خلق مساحة تفاعلية تتيح للجمهور الإفصاح والتشارك وإعادة طرح الأسئلة الفكرية والتاريخية من خلال المادة الصوتية.

عن ضيفي الجلسة

 

  • شريف حسن: صحفي وكاتب وباحث يتركز مشروعه حول استكشاف التقاطعات العميقة بين الموسيقى والمجتمع، مع تحليله الدائم لأثر الموسيقى الثقافي والتاريخي في تشكيل الوعي وبناء السرديات الجماعية.

 

  • هيا المويل: كاتبة وباحثة ولدت ونشأت في مدينة حلب، ينصب اهتمامها الإبداعي على المساحات المشتركة بين الموسيقى والكتابة الأدبية، وتعمل حالياً على مشروعها التوثيقي الأول الذي يجمع بين هذين العالمين.